أكبركم سنا الآن عمره 28 سنة و أصغركم سنا عمره 19 سنة..
كنتم أكثر الأطفال تميزا بطفولتكم الممتعة و الاستثنائية التي لم يحظى بها أطفال الأجيال السابقة و اللاحقة..
كنتم و ستبقون دوما أطفال جيل التسعينات المميزين
والسبب عيشتكم بين جيلين، القديم والحديث..
من بين ذكرياتكم : الكابتن ماجد و سلاحف النينجا و النمر المقنع و سالي و ريمي و المحقق كونان و عهد الأصدقاء و سيمبا و البوكيمون و أبطال الديجيتال و سندباد و ماوكلي..
من بين ألعابكم : الغميضة، الحبل والإكس والصبابة (بالنسبة للبنات)، و صنعتم ألعابكم بأيدكم..
و من بين هواياتكم: شراء الكتاكيت الملونة و تربيتها، و شراء علكة أبطال الديجيتال التي تحتوي على الصور لإلصاقها في ألبومها و التحدي لترو من سيكمل أولا ههه..
و الآن تعاصرون عالم آبل و البلاك بيري و الجالكسي..
هم جيل نشأ و تربى على أن هناك ساعة قيلولة للأب أو الأم بعد الغداء، فلا يجرؤ أحد منهم على الكلام بصوت عال في البيت..
جيل كان يستمع إلى توجيهات الأب قبل نشرة الثامنة، هم جيل لم ينهر نفسيا من عصا المعلم، و لم يتأزم عاطفيا من ظروفه العائلية، و لم يطالب أهله بأن يوفروا له الكماليات، و لم تتعلق قلوبهم بغير أمهاتهم..
هم جيل لم يدخل المدارس بهواتفهم النقالة، و ذاق حلاوة الدراسة بالطباشير و السبورة و لم يشكو من كبر حجم الحقائب المدرسية و ثقلها، و لا من كثرة الواجبات المنزلية..
هم جيل لم يكتب لهم آباؤهم واجباتهم المدرسية،
، وبلا وعود وحوافز من الأهل للتفوق و النجاح..
هم جيل اجتهد في حل الكلمات المتقاطعة، و في معرفة اسم صاحب الصورة..
هم جيل كان يلوح بكفوفه الصغيرة للطائرة بفرح، هم جيل كان يلاحق بعضهم في الطرقات القديمة بأمان، و لم يخش من المجرمين واللصوص و قطاع الطرق..
هم جيل كان ينام بمجرد انطفاء المصابيح بالغرفة، و يتحدث كثيرا.. و يضحك كثيرا..
و ينظر إلى السماء بفرح..
جيل يتحدث مع بعض ولا يتحدث عن بعض..
هم الجيل الذين كان لوالديهم ولمعلميهم هيبة، جيل كان يحترم سابع جار، و يتقاسم مع الصديق اللقمة و الأسرار..“
ستبقون دائما مميزين بذكرياتكم الجميلة الخالدة في قلوبكم والتي لم ولن يفهمها ويقدرها سواكم..